تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٠ - ٣٧٣٥ ـ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين أبو محمد النيسابوري الواعظ
الكتبي ـ قراءة ـ قال : سنة خمس وخمسين وأربعمائة : ورد الخبر بوفاة المقرئ أبي الفضل الرازي بكرمان في هذه السنة [١].
٣٧٣٥ ـ عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين
أبو محمّد النيسابوري الواعظ
قدم دمشق حاجا ، وحدّث بها عن أبي الحسن بن منده.
وسمع بدمشق عبد العزيز الكتاني.
أخبرنا [٢] عنه الشريف عمر الزيدي الكوفي.
حدّثنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد الزيدي العلوي بالكوفة ، أنبأ الشيخ الحافظ أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري بمدينة دمشق قدمها حاجا في سنة تسع وخمسين وأربع مائة بمشهد زين العابدين علي بن الحسين ، أنبأ أبو الحسن [٣] عبيد الله بن محمّد بن منده الأصبهاني بقراءتي عليه بنيسابور ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أحمد بن يوسف المديني ، نا أبو عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن حكيم ، نا أبو عبد الله محمّد بن عمران بن حبيب بهمذان نا القاسم بن الحكم العرني [٤] ، نا يعقوب أبو يوسف القاضي ، عن أبي هريرة [٥] ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله ٦ قال :
«من قال حين يصلي الغداة : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، والحمد لله مثل ذلك ، لا إله إلّا الله مثل ذلك ، والله أكبر مثل ذلك ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله مثل ذلك ، فذلك خير له من أن يجمع له ما بين المشرق والمغرب [٦] ، ويدأب [٧] الملائكة أياما يكتبون ولا يحصون ما قال» [٦٩٥٦].
قال : وأنشدنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين ، أنشدنا السيد أبو الحسن
[١] ولد بمكة (معرفة القراء الكبار) ، سنة ٣٧١ وتوفي في جمادى الأولى سنة ٤٥٤ (المنتخب من السياق ص ٣٠٨ رقم ١٠١٤ ومعرفة القراء الكبار ١ / ٤١٩).
[٢] في م : حدثنا.
[٣] عن م وبالأصل : أبو الحسين.
[٤] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ١٣٨.
[٥] كذا بالأصل وم ، صوبه محقق المطبوعة : أبو هرمز ، نافع بن هرمز.
[٦] في م : الشرق والغرب.
[٧] بالأصل : «يدب».