تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩ - ٣٧٣٨ ـ عبد الرحمن بن أحمد بن عطية ، ويقال عبد الرحمن ابن عسكر أبو سليمان الداراني الزاهد العنسي
ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن يونس الخطيب ، أنا أبو زكريا.
ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى ، أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر ، أنبأ رشأ بن نظيف قالا : أنا عبد الغني بن سعيد ، نا أبو سعيد دحيم بن سعيد ـ يعني قال : ثنا أبو بكر محمّد بن أحمد السّمّاقي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : بت عند أبي سليمان الداراني ، فسمعته يقول : وعزّتك وجلالك لئن طالبتني بديوني [١] لأطالبنك [بعفوك][٢] ولئن أمرت بي إلى النار لأخبرتهم أنّي كنت أحبك.
أخبرنا بها عالية أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، نا أبو محمّد الجوهري ، نا أبو الحسين محمّد بن [٣] مظفر الحافظ ، نا محمّد بن محمّد الباغندي ، قال : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : أشرفت على أبي سليمان الداراني وهو يبكي : فسمعته يقول : لئن طالبتني بديوني لأطالبنك بعفوك ، وإن طالبتني بلؤمي لأطالبنك بسخائك ، ولئن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار أنّي أحبك.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأ أبو نعيم الحافظ [٤] ، نا محمّد بن جعفر المؤدب ، نا عبد الله بن محمّد بن يعقوب ، نا أبو حاتم ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان يقول : لو شكّ الناس كلهم في الحقّ ما شككت فيه وحدي.
قال أحمد : كان قلبه في هذا مثل قلب أبي بكر الصّدّيق يوم الردّة.
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين ، أنا أبو علي الأهوازي.
ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنا سهل بن [٥] أحمد ، أنا طرفة ، قالا : أنا عبد الوهّاب بن الحسن ، أنا أبو الجهم بن طلّاب ، أنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان يقول : كنت نائما في بيت فوقه علية ، قال : فجاءني حين رقدت فحركني فقال : يا عبد الرّحمن قم وتوضّأ وصلّ ، قلت : بكلامك يا لعين أصلّي أنا؟ قال : فرقدت وتركته ، قال : فجاءني بعد فحركني فقال : يا عبد الرّحمن افتح عينيك [٦] ، قال : ففتحتها ، فإذا حيطان البيت
[١] في م : بذنوبي.
[٢] زيادة عن م.
[٣] عن م وبالأصل : أبي.
[٤] الخبر في حلية الأولياء ٩ / ٢٥٦.
[٥] في المطبوعة : «سهل بن بشر بن أحمد» والاسم غير واضح في م من سوء التصوير.
[٦] بالأصل : افتح عيناك.