تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٧ - ٣٧٩٦ ـ عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو مطرف ، ويقال أبو حرب ويقال أبو الحارث
| وقلت لهم ، والقوم أخطأ رأيهم | فقالوا وخالوا الوعث كالمنهج السهل | |
| فمهلا أريحوا الحكم بيني وبينكم | بني جمح لا تشربوا كدر الضحل [١] |
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم عنه ، أنا أبو الفرج إبراهيم بن علي بن سيبخت ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، أنشدني ميمون بن إبراهيم ، أنشدني علي بن عثمان النحوي ، أنشدني عبادة بن صهيب لعبد الرّحمن بن الحكم :
| وأكرم ما تكون عليّ نفسي | إذا ما قلّ في الكربات مالي | |
| فتحسن سيرتي وأصون عرضي | ويجمل عند أهل الرأي بالي [٢] |
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر بن المخلص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار حدّثني إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد الرّحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه.
أن خالد بن عقبة بن أبي معيط لما أخرج أهل المدينة مروان بن الحكم قال :
| فو الله ما أدري وإني لقائل | تعاجزت يا مروان أم أنت عاجز | |
| فررت ولمّا تغن شيئا ، وقد ترى | بأن سوف ينثو الفعل حاد وراجز |
قال : فأجابه عبد الرحمن بن الحكم فقال :
| أخالد أكثرت الملامة والأذى | لقومك لما هزهزتك الهزاهز | |
| أخالد إن الحرب عوصاء [٣] مرة | لها كفل ناب عن الكفل ناشز | |
| تعجز مولاك الذي لست مثله | وأنت بتعجيز امرئ الصدق عاجز | |
| هو المرء يوم الدار لا أنت ، إذ دعا | إلى الموت يمشي حاسرا ، من يبارز [٤] |
أخبرنا أبو علي بن نبهان في كتابه ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم ، وأبو علي بن نبهان.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو طاهر.
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : كدر الوحل.
[٢] الأصل وم ، وفي المطبوعة : حالي.
[٣] عوصاء : شديدة.
[٤] الأصل وم ، وفي المطبوعة : من يناجز. وهما بمعنى.