تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٥ - ٣٨٠٧ ـ عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب أبو خالد ويقال أبو أيوب المعافري ثم الشعباني الإفريقي
حميد ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الله بن المبارك ، والجارود بن يزيد النيسابوري ، ومروان الفزاري ، وابن وهب ، ورشدين بن أسعد [١] ، ومحمّد بن يزيد الواسطي ، ويعلى بن عبيد ، وعبدة بن سليمان ، ومحمّد بن شعيب بن شابور.
ووفد على خلفاء بني أمية ، وولّاه مروان بن محمّد قضاء افريقية ، وكان قوّالا للحق.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، وأبو علي الحسن بن المظفّر ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، نا أحمد بن جعفر ، نا بشر بن موسى الأسدي ، نا أبو عبد الرّحمن المقرئ ، عن عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم ، حدّثني أبو علقمة قال : سمعت أبا هريرة يقول :
كان رسول الله ٦ يقول : «سبحان الله نصف الميزان ، والحمد لله ملء الميزان ، والله أكبر ملء السموات والأرض ، ولا إله إلّا الله ليس دونها [٢] ستر ، ولا حجاب حتى تخلص إلى ربّها عزوجل» [٧٠٢٣].
أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو القاسم بن الحصين ، وأبو غالب بن البنّا ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهري ، نا أحمد بن جعفر ، نا أبو علي بشر بن موسى ، نا أبو عبد الرّحمن المقرئ عبد الله بن يزيد ، عن عبد الرّحمن بن زياد ، حدّثني زياد بن نعيم الحضرمي قال : سمعت زياد بن الحارث الصّدائي صاحب رسول الله ٦ يحدّث قال :
أتيت رسول الله ٦ فبايعته على الإسلام ، وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي ، قلت : يا رسول الله ، اردد الجيش فأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم ، فقال لي : «اذهب ، فردّهم» ، فقلت : يا رسول الله إنّ راحلتي قد كلّت ، فبعث رسول الله ٦ رجلا فردّهم.
قال الصّدائي : وكتبت [٣] إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم ، فقال لي رسول الله ٦ : [«يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك» فقلت : بل الله هو هدام للإسلام ، فقال لي رسول الله ٦ :][٤] : «أفلا أؤمرك عليهم؟» فقلت : بلى يا رسول الله ، قال : فكتب لي كتابا ، فقلت : يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم ، قال : «نعم» ، فكتب لي كتابا آخر.
قال الصدائي : وكان ذلك في بعض أسفاره. فنزل رسول الله ٦ منزلا ، فأتاه [٥] أهل
[١] الأصل : «ورشد بن أبي سعد» وفي م : «ورشد بن سعد» والصواب عن تهذيب الكمال.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : دونه.
[٣] كذا بالأصل وم والمختصر ١٤ / ٢٤٨.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.
[٥] بالأصل : فأتوه ، والمثبت عن م.