تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٦ - ٩٧٤ ـ بلال بن رباح أبو عبد الكريم ، ويقال أبو عبد الله ، ويقال أبو عمرو الحبشي
أين بلال ، أين فلان ، أين فلان ، كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار][١] فلا نراهم في النار [أم هم في مكان لا نراهم فيه أم هم في النار][٢] لا يرى مكانهم؟.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النّقّور ، حدّثنا عيسى بن علي ، حدّثنا عبد الله بن محمد ، حدّثنا ـ داود يعني ابن عمر ـ وحدّثنا المطّلب بن زياد بن زهير القرشي عن ليث ، عن مجاهد في قوله : (ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ) قال : يقول أبو جهل في النار : أين عمار؟ أين بلال؟.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو المعالي تغلب بن جعفر السّرّاج ، قالا : أخبرنا عبد الدائم بن الحسن ، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن ، أخبرنا عبد الله بن عتاب ، حدّثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا هشام عن أبيه قال : أمر رسول الله ٦ بلالا عام الفتح فأذّن فوق الكعبة [٢٦٧٢].
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب ، أنبأنا إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أخبرنا أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي ، حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي برة ، نا أبو بكر بن خنيس ، حدّثنا عبد الجبار [بن الورد] المكي ، حدّثنا ابن أبي مليكة ، قال : لما كان يوم الفتح رقي بلال فأذن على ظهر الكعبة فقال بعض الناس : يا عبد الله [٣] ، لهذا العبد الأسود ، إنه يؤذن على ظهر الكعبة فقال بعضهم : إن سخط الله بغيره فأنزل الله عزوجل ذكره : (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن محمد ، حدّثنا وهب بن بقية ، حدّثنا خالد بن عبد الله ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان للنبي ٦ مؤذنان : [بلال][٥] وأبو محذورة.
[١] ما بين معكوفتين في الموضعين زيادة عن ابن سعد.
[٢] ما بين معكوفتين في الموضعين زيادة عن ابن سعد.
[٣] في المطبوعة ١٠ / ٣٣٤ : يا لله لهذا العبد الأسود أن يؤذن.
[٤] سورة الحجرات ، الآية : ١٣.
[٥] سقط من الأصل ، وزيادتها لازمة. وفي رواية عند ابن سعد ٣ / ٢٣٤ عن عامر أنه كان لرسول الله ٦ ثلاثة مؤذنين ، ذكرهما وزاد : وعمرو بن أم مكتوم.