تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢ - ٨٩٢ ـ بشر بن عصمة المرّي
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة ، أخبرنا حمزة بن يوسف ، أخبرنا أبو أحمد بن عديّ ، حدّثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، حدّثنا بشر بن عبد الوهاب الدّمشقي ، حدّثنا محمد بن بشير ، حدّثنا مجالد بحديث ذكره.
ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن مندة ، عن أبيه أبي عبد الله ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال : قال عمرو بن دحيم : مات بدمشق يوم السبت لليلتين خلتا من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. يعني بشر بن عبد الوهاب.
٨٩٢ ـ بشر بن عصمة المرّي [١]
شاعر فارس أدرك النبي ٦ ، ووجهه أبو عبيدة قائدا لخيل وجهها من مرج الصّفّر إلى فحل [٢] بعد وقعة اليرموك فيما ذكر سيف عن أبي عثمان الغسّاني ، عن خالد وعبادة ، وشهد صفين مع معاوية بن أبي سفيان.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أبو بكر بن سيف ، حدّثنا السّري بن يحيى ، حدّثنا شعيب بن إبراهيم ، حدّثنا سيف بن عمر ، عن أبي عثمان ، عن خالد وعبادة ، قالا : لما هزم الله عزوجل جند اليرموك وذكر الحديث إلى أن قال : فسرّح أبو عبيدة إلى أهل فحل عشرة قواد فذكرهم ، وذكر فيهم بشر بن عصمة هذا [٣].
وذكر أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطوية قال : خرج قيس بن الجلاح ومعه راية قومه هوازن فخرج على فرس له أبلق حمله عليه عليّ بن أبي طالب فشدّ عليه بشر بن عصمة المرّي فطعنه فأرداه [٤] عن فرسه وقال [٥] :
| وإني لأرجو من مليكي رحمة | ومن فارس الموسوم في النفس هاجس |
[١] سقطت ترجمته من المختصر ، وفي المطبوعة : «المزني» وفي أسد الغابة ١ / ٢٢٣ «الليثي» وقيل : ابن عطية ، وفي الاستيعاب ١ / ١٤٧ هامش الإصابة ، وفي الإصابة ١ / ١٥٣ «المزني».
[٢] فحل : بكسر أوله ، اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم.
[٣] انظر الطبري ٣ / ٤٣٨.
[٤] بالأصل «فأرواه» ولعل الصواب ما أثبت ، وفي المطبوعة ١٠ / ١٠٠ «فأداره».
[٥] البيتان في الفتوح لابن الأعثم بتحقيقي ٣ / ٣٣ باختلاف الألفاظ.