تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٥ - ٩٠١ ـ بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصيّ أبو مروان الأموي القرشي
وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنبأنا أبي أبو يعلى ، قالا : أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن المقرئ ، أخبرنا محمد بن مخلد بن حفص ، قال : رأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال : قال ابن عياش في تسمية من ولي العراق وجمع له المصرين : بشر بن مروان.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أخبرنا أبو الحسن السّيرافي ، أخبرنا أحمد بن إسحاق ، حدّثنا أحمد بن عمران ، حدّثنا موسى بن زكريا ، حدّثنا خليفة بن خيّاط ، قال [١] : أقام عبد الملك بمسكن [٢] بعد قتل مصعب في سنة اثنتين [٣] وسبعين خمسين ليلة ، وولّى الكوفة قطن بن عبد الملك الحارثي وخرج عبد الملك إلى الشام وعزل قطن بن عبد الله عن الكوفة وولّى أخاه بشر بن مروان. قال خليفة : وفيها يعني سنة أربع وسبعين جمع [عبد] الملك لأخيه بشر بن مروان العراق ، فقدم بشرا البصرة في ذي الحجة سنة أربع وسبعين.
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشأ بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد بن مروان ، حدّثنا سليمان بن الحسن ، حدّثنا محمد بن منصور العبسي ، حدّثنا إبراهيم بن القعقاع عن الضحاك العتابي قال : خرج أيمن بن حزيم فيأتي بشر بن مروان فلما أتى الباب نظر إلى الناس ودخل على غير استئذان ، فقال من يؤذن الأمير بنا؟
فقالوا : ليس على الأمر حجاب ولا ستر ، فدخل عليه فلما امتثل بين يديه أنشأ يقول [٤] :
| يرى بارزا للناس بشرا كأنه | إذا لاذ [٥] في أثوابه قمر بدر | |
| بعيد مرآة العين ما ردّ طرفه | حذار الغواشي رجع باب ولا ستر | |
| ولو شاء بشر أغلق الباب دونه | طماطم سود أو صقالبة حمر | |
| ولكن بشرا يسّر الباب للتي | يكون له في جنبها الحمد والشكر [٦] |
[١] انظر تاريخ خليفة بن خياط حوادث سنة ٧٢ ص ٢٦٨ وسنة ٧٤ ص ٢٧٢ وتسمية عمال عبد الملك ص ٢٩٤.
[٢] انظر معجم البلدان.
[٣] بالأصل «اثنين».
[٤] الأبيات في الأغاني ٢٠ / ٣١٣ ـ ٣١٤.
[٥] الأغاني : إذا لاح.
[٦] روايته في الأغاني :
| أبى ذا ولكن سهل الإذن للتي | يكون لها في غبها الحمد والشكر |