تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠ - ٩٠٨ ـ بشر بن وهب أبو مروان
أخبرنا عن أبي منصور بن خيرون عن أبي محمد الجوهري وأبي جعفر بن المسلمة ، قالا : أجاز لنا أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني في كتاب معجم الشعراء [١] قال : بشر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم يقول لما قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك [٢] :
| عجب لا ينقضي [٣] | عجب قتل الوليد | |
| سما [٤] الملك له | زال فأمسى ليزيد | |
| أسلمته عبد شمس | والبقايا من ثمود | |
| قال يوم الدار لما | مسّه حرّ الحديد | |
| اتّقوا الله وكفّوا | أين عقدي وعهودي | |
| قتلوه ثم قالوا | هالك غير فقيد |
٩٠٨ ـ [بشر] بن وهب
أبو مروان [السّرّاج]
حدّث عن الهيثم بن عمران العبسي ، روى عنه أحمد بن [أبي][٥] الحواري.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، حدّثنا عبد العزيز الكتاني ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أخبرنا أبو الحسن بن حبيب ، حدّثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق ، حدّثنا أحمد بن أبي الحواري ، حدّثنا أبو مروان بشر بن وهب السّراج ، حدّثنا الهيثم بن عمران ، عن أبيه عن مكحول ، قال : إيّاك وطلبات الحوائج من الناس ، فإنه فقر حاضر ، وعليك بالإياس فإنه الغنى ؛ ودع من الكلام ما يعتذر منه ، وتكلّم بما سواه ، وإذا صلّيت فصلّ صلاة مودّع.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال ، أنبأنا أبو القاسم بن مندة ، أنبأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنبأنا علي بن محمد ح.
[١] كذا ، ولم يرد له أي ذكر في معجم الشعراء المطبوع.
[٢] الأبيات في الوافي بالوفيات ١٠ / ١٥٧.
[٣] الوافي : لا يتولّى.
[٤] الوافي : «بينما» وهي الأظهر للوزن.
[٥] سقطت من الأصل وم ، والصواب ما أثبت عن الجرح والتعديل.