تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٥ - ٨٧٥ ـ بشارة الإخشيدي
السّمرقندي ، أنبأنا الحكم بن المبارك ، أنبأنا الوليد ، عن ابن جابر ، قال : سمعت بسر بن عبيد الله يقول : إني كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه.
ذكر من اسمه بسطام
٨٧٤ ـ بسطام بن درهم العبسي [١]
والد مالك بن بسطام ، ويقال : الأشجعي.
حدّث عن واثلة بن الأسقع ، روى عنه ابنه مالك ، حديثا يأتي في ترجمته ، وروى محمد بن أبي مكرم الدمشقي عن حمّاد بن بسطام ، عن أبيه ، والصواب حمّاد بن مالك بن بسطام وسيأتي ذلك في ترجمة مالك بن بسطام إن شاء الله عزوجل.
ذكر من اسمه بشارة
٨٧٥ ـ بشارة الإخشيدي [٢]
ولي إمرة دمشق في أيام المصريين سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة في أيام الملقّب بالحاكم من قبل برجوان [٣] الخادم الحاكمي ، وكان بشارة قد ولي طبرية قبل أن يلي دمشق مدة سنين.
قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي : دخل بشارة إلى دمشق حتى جاء إلى الجامع فقرئ سجل ولايته على المنبر في يوم الاثنين لتسع خلون من رجب سنة ثمان وثمانين ـ يعني ـ وثلاثمائة ، وفي يوم الخميس مستهل صفر من سنة تسعين وثلاثمائة أرسل القائد جيش [٤] إلى بشارة استركبه إليه إلى بيت [٥] لهيا وقرأ عليه سجلا جاء من
[١] سقطت من الأصل من مختصر ابن منظور.
[٢] سقطت ترجمته من المختصر. له ذكر في ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص ٥٢.
[٣] ترجمته في وفيات الأعيان ١ / ٢٧٠ كان مدبر دولة العزيز ، وكان نافذا مطاعا ، ونظر في أيام الحاكم في ديار مصر والحجاز والشام والمغرب وأعمال الحضرة. قتل سنة ٣٩٠ في القصر بالقاهرة بأمر الحاكم.
[٤] هو جيش بن محمد بن الصمصامة ، انظر ابن القلانسي ص ٥٣.
[٥] بيت لهيا وتسمى بيت ألاهية ، وهي على طريق بغداد القديم بين البساتين حوالي جسر ثوري في البقعة التي يقوم عليها المستشفى الانكليزي في القصاع (غوطة دمشق لمحمد كردعلي).