تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٦ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
الحارث يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت فكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة» هكذا حدّثناه به مختصرا هكذا.
وأخبرناه بتمامه أبو غالب [وأبو عبد الله ابنا البنّا ، أنبأ أبو الحسين بن الآبنوسي ، أخبرنا عثمان][١] بن عمر بن محمد بن المساب [٢] ، حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدّثنا الحسين بن الحسن ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت بلال بن الحارث يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أنها بلغت [ما بلغت][٣] فكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت فكتب الله بها عزوجل بها سخطه إلى يوم يلقاه» [٢٦١١].
وأمّا حديث أبي ضمرة ويزيد : فأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا أحمد بن إسماعيل العسكري ، حدّثنا يونس بن عبد الله ، حدّثنا أبو ضمرة ح.
قال : وأخبرنا ابن مندة ، حدّثنا عبد الرحمن بن يحيى ، حدّثنا أبو مسعود يزيد بن هارون وسعيد بن عامر ويعلى فيما يحسب عن : محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا معه جلوسا في السوق ، فمرّ به رجل من أهل المدينة فقال له علقمة : هلم يا ابن أخي إني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلّم [٤] عندهم بما شاء الله أن تتكلم وأن بلال بن الحارث المزني أخبرني أن رسول الله ٦ قال : «إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله ما يرى أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة» فانظر ويحك ما ذا تتكلم [٥] به وما ذا تقول ، فربّ كلام قد منعني ما سمعت من بلال بن الحارث [٢٦١٢].
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، فاضطرب السند ، والمستدرك عن م وانظر المطبوعة ١٠ / ٢٨٢.
[٢] كذا رسمت بالأصل ، ولعل الصواب «المنتاب» وهو عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب أبو الطيب الدقاق ، كما في ترجمته في تاريخ بغداد ١١ / ٣١٠ وفيها : حدث عن يحيى بن صاعد وفي م : الساب.
[٣] استدركت على هامش الأصل.
[٤] بالأصل : فتكلم.
[٥] بالأصل : «تكلم ... يقول».