تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٣ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله ٦ : «الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء يكثر بإخوانه المسلمين ، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له» [٢٥٨٥].
وقال عمر : عليك بإخوان الصدق تعش في أكنافهم ، فإنهم زينة في الرخاء ، وعدّة في البلاء.
وأخبرناه أبو القاسم أيضا ، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر ، أنبأنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصّوّاف ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس ، حدّثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الدّولابي ، حدّثنا إبراهيم بن يعقوب السّعدي [١] ، حدّثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي ، حدّثنا بكّار بن شعيب أبو خزيمة العبدي ، حدّثنا عبد العزيز بن [أبي] حازم عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال : قال النبي ٦ : «الناس مستوون كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية فلا تصحبنّ رجلا لا يرى لك مثل ما ترى له» [٢٥٨٦].
قرأت [٢] على أبي الفضل محمد بن طاهر المقدّمي ، أن أبا حاتم بن حبان قال : بكّار بن شعيب شيخ من أهل دمشق يروي عن ابن أبي حازم. روى عنه إبراهيم بن الحوراني [٣] وأهل بلده عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به.
٩٤٠ ـ بكّار بن عبد الله بن بكّار
ابن الوليد بن بسر [٤] بن أبي أرطأة
أبو عبد الرّحمن
روى [عن][٥] أبيه عبد الله [٦] بن بكّار [و][٧] أسد بن موسى ، ومحمد بن عائذ ،
[١] كذا ، ولعله «الجوزجاني» وقد تقدم التعليق عليه قريبا.
[٢] قبله خبر ناقص بالأصل وم ، ونصه كما في المطبوعة ١٠ / ٢٢٧.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر ، عن أبي الفضل بن الحكاك ، أنبأ أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب بن عبد الله ، ثنا أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال : أبو خزيمة بكار بن شعيب.
[٣] بالأصل «الحواري».
[٤] بالأصل «بشير» هنا وفي كل مواضع الترجمة ، وقد صوبناه «بسر» أينما وقع ، وقد تقدمت ترجمة بسر بن أبي أرطأة.
[٥] زيادة للإيضاح.
[٦] قوله «أبيه عبد الله بن بكار» كانت مؤخرة وكتب قبلها «لفظة» تقدم» وانظر المطبوعة ١٠ / ٢٢٨.
[٧] زيادة للإيضاح.