تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٠ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
٩٦١ ـ بكير بن معروف
أبو معاذ ـ ويقال : أبو الحسن ـ الأسدي الدّامغاني [١]
قاضي نيسابور سكن دمشق.
وحدّث عن أبي الزبير المكي ، ومقاتل بن حيان ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ، وأبي حنيفة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
روى عنه : الوليد بن مسلم ومروان بن محمد [وأبو وهب محمّد][٢] بن مزاحم المروزي ، ونوح بن ميمون المضروب ، وحمّاد بن قيراط النيسابوري ، وهشام بن عبيد الله الرّازي ، وعبدان بن عثمان المروزي ، وإبراهيم بن سليمان الزّيّات ، وعمر بن عبد الله بن رزين ، وسالم بن سالم الخراساني ، وحفص بن عبد الله النيسابوري. وسمع منه هشام بن عمّار ولم يكتب عنه ، وروى عن الوليد بن مسلم عنه.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا عبد الرّحمن بن إسحاق بن عبد العزيز اللهبي ، أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب اللهبي ، حدّثنا محمد بن جعفر بن محمد بن ملاس ، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس النّميري ، حدّثنا مروان بن محمد ، حدّثنا بكير بن معروف قال : أخذ بيدي إبراهيم الصائغ فذهب [بي] إلى أبي الزبير فسألته ، فقال أبو الزبير : حدّثني ابن عمّ لأبي هريرة يقال له عبد الرّحمن عن أبي هريرة أن ماعزا أتى رسول الله ٦ قال : طهّرني يا رسول الله فإني قد زنيت ، فقال رسول الله ٦ : «أفتدري ما الزنا»؟ فقال : أصبت من امرأة حراما ما يصيب الرجل من امرأته ، قال : فطرده رسول الله ٦ ثم عاد فطرده قال : نعم ، عاد فطرده ، قال ثم عاد فطرده ، ثم عاد فقال له النبي ٦ : «أتدري ما الزنا؟» قال : نعم ، أصبت من امرأة حراما ما يصيب الرجل. قال رسول الله ٦ : «أدخلت وأخرجت»؟ قال : نعم ، قال له أربع مرات ، قال : نعم ، فأمر به رسول الله ٦ فرجم فاضطرته الحجارة إلى شجرة ، حتى قتل. فمر به رجلان فقالا : انظرا إلى هذا أتى رسول الله ٦ فطرده ثم أتاه فطرده فلم يذهب حتى قتل كما يقتل الكلب ورسول الله ٦ يسمع ، فسار ساعة فمرّ بحمار ميت ،
[١] ترجمته في تهذيب التهذيب ١ / ٣١١ وميزان الاعتدال ١ / ٣٥١ والوافي بالوفيات ١٠ / ٢٧٢ والدامغاني ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى دامغان بلدة من بلاد قومس. ذكره السمعاني وترجم له.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل والزيادة المستدركة عن م ، وانظر الأنساب (الدامغاني).