تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣ - ٩١٥ ـ بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو مسعود ، ويقال أبو النعمان الأنصاري
٩١٤ ـ بشير بن الخصاصيّة [١]
هو بشير بن معبد يأتي بعد.
٩١٥ ـ بشير بن سعد
ابن ثعلبة بن خلّاس [٢] بن زيد [٣] بن مالك الأغرّ
ابن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج
أبو مسعود ، ويقال : أبو النعمان الأنصاري [٤]
والد النّعمان بن بشير ، له صحبة ، ورواية عن النبي ٦.
روى عنه ابنه النعمان ، ومحمد بن كعب القرظي. وقدم الشام وله شعر يدل على أنه [آوى][٥] إلى أعمال دمشق.
[أخبرنا] أبو القاسم علي بن إبراهيم ـ قراءة ـ أنبأنا أبو الحسين محمد بن عبد الرّحمن بن أبي نصر ، أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرّحمن بن زبر ، حدّثنا أبو الحارث أحمد بن سعيد بن محمد ، ومحمد بن جعفر السامري ، قالا : حدّثنا عبد الله بن محمد بن أيوب المحرمي ، حدّثنا محمد بن كثير ، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشّعبي ، عن النّعمان بن بشير ، عن أبيه ، قال : قال النبي ٦ :
«رحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ، فربّ حامل فقه [غير فقيه][٦] ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مسلم : إخلاص العمل لله عزوجل ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم جماعة المسلمين» [٢٥٥٦].
قرأت على أبي محمد السّلمي ، عن أبي بكر الخطيب ، أنبأنا الهيثم بن محمد
[١] بالأصل «الخصاصة» والمثبت عن أسد الغابة ١ / ٢٢٩.
[٢] في جمهرة ابن حزم ٣٦٤ وتهذيب التهذيب ١ / ٢٩٢ والإصابة ١ / ١٥٨ «جلاس».
[٣] بالأصل : «يزيد» والمثبت عن أسد الغابة ١ / ٢٣١ وجمهرة ابن حزم.
[٤] ترجمته في الاستيعاب ١ / ١٤٩ هامش الإصابة ، أسد الغابة ١ / ٢٣١ والإصابة ١ / ١٥٨ وتهذيب التهذيب ١ / ٢٩٢.
[٥] سقطت من الأصل ، وعلى هامشه : «ولعله : آوى» وهذا ما أثبت ، وفي المطبوعة «أتى».
[٦] زيادة عن المطبوعة ١٠ / ١٤٥ ومختصر ابن منظور ٥ / ٢٢١.