تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٠ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
تمام بن محمد ، أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السفر ، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن راشد ، وأحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم قالوا : حدّثنا بكّار بن قتيبة ، حدّثنا روح بن عبادة ، حدّثنا حجّاج الصّوّاف ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ٦ قال : «من قال : سبحان الله العظيم وبحمده ، غرست له نخلة في الجنة» [٢٥٨٧].
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، وأبو المعالي ثعلب بن جعفر السراج ، قالا : أخبرنا عبد الدائم بن الحسن ، أخبرنا عبد الوهاب الكلابي ، أنبأنا أبو العباس عبد الله بن عتّاب بن الزفتي ، حدّثنا بكّار بن قتيبة بن عبيد الله بن أبي زرعة [١] بن عبيد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة ، حدّثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم ، حدّثنا بكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه ، عن جده قال : كان رسول الله ٦ إذا أتاه الشيء يسرّه سجد ، كذا نسبه.
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني ، أخبرنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : سمعت محمد بن بكر الشّعراني التّنّيسي ـ ببيت المقدس ـ يقول : سمعت أحمد بن سهل بن بويه الهروي يقول : كنت ألازم غريما لي إلى بعد عشاء الآخرة أو نحو هذا ، قال وكنت ساكنا في جوار بكّار بن قتيبة فانصرفت إلى منزلي فإذا هو يقرأ (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ) الآية إلى (فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)[٢] فوقفت أسمع عليه طويلا ، ثم انصرفت فقمت في السحر على أن أصير إلى منزل الغريم ، فإذا هو يقرأ هذه الآية يرددها ويبكي ، فعلمت أنه كان يقرأها من أول الليل [٣].
أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي ، وحدّثني عنه أبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي [٤] عنه أخبرنا شرف بن علي بن الخضر التمار ـ إجازة ـ أنبأنا أبو حازم محمد بن الحسين بن الفراء ، قال : قرأت على عبد الرّحمن بن [عمر] بمصر ، حدّثنا
[١] وفي المطبوعة : «زرعة» أيضا ، وقد تقدم الصواب «برذعة».
[٢] سورة ص ، الآية : ٢٦.
[٣] الخبر بهذا السند في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٠٠.
[٤] بالأصل «الحسن» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٢٣ / ١٠٢.