تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٤ - ٩٣١ ـ بطريق بن بريد بن مسلم بن عبد الله الكلبي العليمي
عنه ، أنبأنا عمي أبو القاسم ، عن أبيه أبي عبد الله قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس : بكّار بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد الله بن بشير بن [١] عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي صاحب رسول الله ٦ يكنى أبا بكرة بصري قدم [على] قضاء مصر أراه سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائتين فأقام على القضاء بها إلى أن توفي بها سنة سبعين ومائتين ليلة الخميس لست ليال [٢] خلون من ذي الحجة ، حدّث بمصر حديثا كثيرا.
٩٤٤ ـ بكّار بن محمد بن بكر
جدّ بني اليتيم. حكى عنه محمد بن الفيض الغسّاني [٣].
٩٤٥ ـ بكّار بن محمد
سمع الزهري برصافة هشام بن عبد الملك.
روت عنه : ابنته عاتكة بنت بكّار.
قرأت بخط أبي العباس أحمد بن منصور المالكي الفقيه ، وأنبأنيه ابنه أبو الحسن علي بن أحمد عنه قال : حدّثنا الفقيه أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن الحسن المالكي ، حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن زيت [٤] النار حدّثنا أبو محمد الحسن بن عبد الرّحمن بن خالد ، حدّثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى الرّقيّ قاضي فارس قال : كتبت إليّ والدتي مرية [٥] ابنة مروان بن يزيد بن عبد الملك بن عياض بن غنم القرشية من الرّقّة وأنا على قضاء تستر [٦] تقول : حدثتني والدتي عاتكة ابنة بكّار عن أبيها بكّار بن محمد قال : دخلت على هشام بن عبد الملك بالرّصافة وهو جالس في قبته الخضراء وعنده ابن شهاب الزّهري ؛ فحدّثنا ابن شهاب الزّهري عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ٦ قال : «ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلّا لله تعالى ، إلّا عوّضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه» [٢٥٨٨] قالت العجوز : فآثرني على ما أنت فيه يعوّضك الله تعالى
[١] بالأصل «أن».
[٢] بالأصل : «ليالي».
[٣] في المطبوعة ١٠ / ٢٤٤ «الصبار» والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٢٧.
[٤] رسمها غير واضح بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة.
[٥] بالأصل «مرتة» والمثبت عن مختصر ابن منظور ٥ / ٢٣٩ والمطبوعة ١٠ / ٢٤٤.
[٦] من أعظم مدن خوزستان (انظر معجم البلدان).