تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٣ - ٨٥٧ ـ أيوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموي
وقال :
| قد عرف الناس الخليفة بعده | كما عرفوا مجرى النجوم الطّوالع [١] |
قال الزّبير : ترشح لولاية العهد فمات في حياة أبيه ، وأم أيوب بن سليمان أم أبان بنت أبان بن الحكم بن أبي العاص.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن الحمّامي ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي قيس الوفاء المقرئ ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو منصور بن عبد العزيز أنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : وقال غير عباس : بايع سليمان لابنه أيوب يوم الفطر يعني سنة ست وتسعين ، وبه كان يكنى ، وأم أيوب بن سليمان أم أبان بنت أبان بن الحكم بن أبي العاص ، حدّثنا عباس ، عن أبيه قال : توفي أيوب بن سليمان يوم السبت لثمان ليال خلون من المحرم ، وتوفي سليمان بن عبد الملك بدابق [٢] في صفر لعشر ليال بقين من سنة تسع وتسعين ، وكان بينه وبين أبيه اثنان وأربعون يوما لفظهما قريب.
آخر الجزء الثالث عشر بعد المائة.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن عثمان الدّقّاق ، أنا أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي [٣] ، قال : وكان سليمان بن عبد الملك عهد إلى ابنه أيوب فقال فيه جرير بن الخطفى :
| إن الإمام الذي ترجى نوائله [٤] | بعد الإمام وليّ العهد أيوب | |
| كونوا كيوسف لما جاء إخوته | فاستسلموا [٥] ، قال : ما في اليوم تثريب |
[١] البيت ليس في شرح ديوانه ، وهو في الوافي بالوفيات ١٠ / ٤٦ منسوبا لجرير.
[٢] دابق : قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، بينها وبين حلب أربعة فراسخ. وبه قبر سليمان بن عبد الملك (معجم البلدان).
[٣] ضبطت عن الأنساب ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٢٢.
[٤] في الديوان : نوافله.
[٥] الديوان : واستعرفوا.