مباني تكملة المنهاج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢
[ فأمسكه أحدهم وقتله آخر ونظر إليه ثالث، فعلى القاتل القود وعلى الممسك الحبس مؤبدا حتى الموت وعلى الناظر أن تقفأ عيناه [١]. ] = إلى منزله إلى أن قال فقال لابي عبد الله جعفر بن محمد (ع) اقض بينهم إلى أن قال فقال يا غلام أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو ضامن الا أن يقيم عليه البينة أن قد رده إلى منزله، يا غلام نح هذا فاضرب عنقه للآخر، فقال: يابن رسول الله والله ما أنا قتلته ولكني أمسكته، ثم جاء هذا فوجأه فقتله فقال: أنا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله يا غلام نح هذا فاضرب عنقه للآخر، فقال: يابن رسول الله ما عذبته ولكني قتلته بضربة واحدة فأمر أخاه فضرب عنقه، ثم أمر بالآخر فضرب جنبيه وحبسه في السجن ووقع على رأسه يحبس عمره ويضرب في كل سنة خمسين جلدة) (* ١) و (منها) صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: (قضى علي (ع) في رجلين أمسك أحدهما وقتل الآخر، قال: يقتل القاتل ويحبس الآخر حتى يموت غما) (* ٢) وقريب منها معتبرة سماعة (* ٣) و (منها) معتبرة السكوني عن أبى عبد الله (ع) (ان ثلاثة نفر رفعوا إلى أمير المؤمنين: واحد منهم أمسك رجلا وأقبل الآخر فقتله والآخر يراهم فقضى في صاحب الرؤية أن تسبل عيناه وفي الذي أمسك أن يسجن حتى يموت كما أمسكه وقضى في الذي قتل أن يقتل) (* ٤):
[١] تدل عليه معتبرة السكوني المتقدمة. (* ١) الوسائل الجزء: ١٩ الباب: ١٨ من ابواب القصاص في النفس، الحديث: ١. (* ٢) (* ٣) (* ٤) الوسائل الجزء: ١٩ الباب: ١٧ من ابواب القصاص في النفس، الحديث ١، ٢، ٣.