مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٨٧
وليس له أب، وأيضا قال تعالى: * (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم) * الاية، ولم يدع (ص) عند المباهلة غير علي وفاطمة والحسن والحسين، فكانا عليهما السلام هما الابن ". انتهى. مختصرا (١). ومما يناسب هذا المقام ذكر بعض الاخبار التي تتضمن كونه عليه الصلاة والسلام مثل نفس النبي (ص): قال في الكشاف في تفسير قوله عز اسمه في سورة الحجرات: * (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ) * الاية، بعث رسول الله صلى الله عليه وآله الوليد بن عقبة أخا عثمانن لامه - وهو الذي ولاه عثمانن الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص فصلى بالناس وهو سكران صلاة الفجر اربعا ثم قال: هل أزيدكم - مصدقا الى بني المصطلق، وكانت بينه وبينهم احنة، فلما شارف ديارهم، ركبوا مستقبلين له، فحسبهم مقاتلة، فرجع وقال لرسول الله: قد ارتدوا ومنعوا الزكاة، فوردوا وقالوا: نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله، فاتهمهم عليه السلام وقال: " لتنتهن أو لابعث إليكم رجلا هو عندي كنفسي، يقاتل مقاتلتكم، ويسبي ذراريكم " ثم ضرب بيده على كتف علي (٢). انتهى. قال في الاستيعاب: وروى معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن المطلب ابن عبد الله بن خطب، قال: قال رسول الله (ص) لوفد ثقيف حين جاؤوه: " لتسلمن أو لابعث رجلا مني " أو قال: " مثل نفسي، فليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن اموالكم "، قال عمر: فو الله ما تمنيت الامارة إلا يومئذ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول: هو هذا، قال: فالتفت إلى علي فأخذ بيده ثم قال: " هو هذا " (٣). انتهى. وقال ابن أبي الحديد في الجزء التاسع من الشرح: الخبر الثاني: قال ١ - الصواعق المحرقة: ١٥٦. ٢ - الكشاف ٣: ٥٥٩. ٣ - الاستيعاب (المطبوع بهامش الاصابة) ٣: ٣٤.