مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٧٨
النبي صلى الله عليه وآله، فأقبل علي فقال النبي صلى الله عليه وآله: " والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة "، ونزلت * (الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *. وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البرية. وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن ابن أبي سعيد مرفوعا: " علي خير البرية ". وأخرج ابن مردويه (١) عن ابن عباس، قال: لما نزلت: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: " هو أنت وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضيين مرضيين ". وأخرج ابن مردويه عن علي قال: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: ألم تسمع قول الله: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) *، أنت وشيعتك، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جثت الامم للحساب تدعون غرا محجلين " (٢). الحادية عشر: قال ابن حجر في الصواعق: الاية الخامسة قوله تعالى: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) *، أخرج الثعلبي في تفسيرها عن جعفر الصادق عليه السلام انه قال: " نحن حبل الله الذي قال فيه: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * (٣). الثانية عشر: قال ابن حجر في الصواعق: الاية السادسة قوله عز وجل * (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) * (٤)، أخرج أبو ١ - هكذا في النسختين الخيتين، وفي المصدر: عدي. وهو الصحيح. ٢ - الدر المنثور ٨: ٥٨٩. ٣ - الصواعق المحرقة: ١٥١. ٤ - النساء: ٥٤. (*)