مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٢٠١
منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفرون في برسول الله صلى الله عليه وآله، ألا واني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه " (١). وقال ابن الاثير في النهاية: وفي حديث علي، " إلى مرعى وبي ومشرب دوي " أي: فيه داء، وهو منسوب الى دو من دوي بالكسر يدوي (٢). انتهى. قال ابن الاثير في النهاية: ومنه حديث عمر: قد أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، ولا يرضى بهم أمير، أي: ضاقت علي الحيل في أمرهم. ومنه حديثه الاخر: أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو الحسن. وروي: معضلة، أراد: المسألة الصعبة والخطة الضيقة المخارج، من الاعضال أو التعضيل، ويريد بأبي الحسن: علي بن أبي طالب. ومنه حديث معاوية وقد جاءته منسألة مشكلة فقال: معضلة ولا أبا الحسن (٣) ؟ ! انتهى. وقال ابن حجر في الصواعق: أخرج الدارقطني: إن عمر سأل عليا عن شئ فأجابه، فقال عمر: أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم أبا الحسن. ثم قال: وأخرج أحمد: إن رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال: اسأل عنها عليا فهو أعلم، فقال: يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب الي من جواب علي، قال: بئس ما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغره بالعلم غرا، ولقد قال له: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي "، وكان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذ منه. وأخرجه آخرون بنحوه، لكن زاد بعضهم: قم لا اقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديون. ١ - نهج البلاغة: ٢١٢. ٢ - النهاية ٢: ١٤٣ " دوا ". ٣ - النهاية ٣: ٢٥٤ " عضل ".