مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١٧٣
اهتماما بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة. وفي رواية عند الطبراني وأبي الشيخ: " إن لله ثلاث حرمات، فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يحفظ له دينه ولا آخرته ". قلت: ما هذه ؟ قال: " حرمة الاسلام، وحرمة رحمي ". وفي رواية للبخاري عن الصديق: يا أيها الناس ارقبوا محمدا في أهل بيته. وأخرج ابن سعد والملا في سيرته انه صلى الله عليه وآله قال: " استوصوا بأهل بيتي خيرا، فإني اخاصمكم عنهم غدا، ومن أكن خصمه أخصمه، ومن أخصمه دخل النار ". وانه قال: " من حفظني وأهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا ". واخرج الاول: " أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ". والثاني: " في كل خلف من أمتي عدول، وأهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا وإن أئمتكم وفدكم الى الله، فانظروا من توفدون ". واخرج أحمد: " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت ". انتهى كلام ابن حجر (١). قال ابن الاثير في كتاب النهاية وفيه: " اني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي " (٢). وقال في موضع آخر منه: وفيه: " خلفت فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي " (٣). انتهى. ١ - الصواعق المحرقة: ١٤٩ - ١٥٠. ٢ - النهاية ١: ٢١٦ " اثقل ". ٣ - النهاية ٣: ١٧٧ " عتر ".