مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١٨٦
هذه " يعني لحيته. وقد ورد ذلك من حيث علي، وصهيب، وجابر بن سمرة، وغيره. وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وآله التزم عليا وقبله وهو يقول: " بأبي الوحيد الشهيد، بأبي الوحيد الشهيد ". وروى الطبراني وأبو يعلى بسند رجاله ثقات إلا واحدا منهم فإنه موثق أيضا انه صلى الله عليه واله قال له يوما: " من أشقى الاولين ؟ " قال: " الذي عقر الناقة يا رسول الله صلى الله عليه وآله "، قال: " صدقت ". قال: " فمن أشقى الاخرين ؟ " قال: " لا علم لي يارسول الله صلى الله عليه وآله ". قال: " الذي يضربك على هذه "، وأشار صلى الله عليه وآله إلى يافوخه (١) انتهى. وروى الزمخشري في الكشاف: قال ابن حجر في ذيل الحديث الاربعون من مناقبه صلى الله عليه وآله: وأخرج أحمد في المناقب عن علي قال: " طلبني النبي صلى الله عليه وآله في حائط، فضربني برجله وقال: قم في الله لارضيك أنت أخي وأبو ولدي، تقاتل على سنتي، من مات على عهدي فهو كنز الجنة، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه، ومن مات بحبك بعد موتك ختم الله له بالامن والايمان ما طلعت شمس أو غربت ". وأخرج الدارقطني: إن عليا قال للستة الذين جعل عمر الامر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته: " انشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت قسيم الجنة والنار ؟ " قالوا: اللهم لا. ومعناه ما رواه عنترة عن علي الرضا انه صلى الله عليه وآله قال له: " أنت قسيم الجنة والنار، فيوم القيامة تقول للنار: هذا لي وهذا لك ". ١ - الصواعق المحرقة: ١٢٤، مسند أحمد ٤: ٢٦٣، مستدرك الصحيحين ٣: ١٤١.