مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١١٧
رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الاولياء (١). انتهى. قال ابن أبي الحديد عند الاستدلال على أن النبي صلى الله عليه وآله سيد العباد: واحتج الجمهور بقوله عليه السلام: " أنا سيد ولد آدم "، فقالت عائشة: ألست سيد العرب ؟ فقال: " أنا سيد البشر، وعلي سيد العرب " (٢). انتهى. ومما يدل على تضمن قوله صلى الله عليه وآله: " أنت مني وأنا منك " الفضل العظيم والمزية الظاهرة، ما رواه ابن الاثير، وابن أبي الحديد: قال ابن الاثير في الكامل عند ذكر غزوة أحد: وكان الذي قتل أصحاب اللواء علي. قال أبو رافع: فلما قتلهم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من المشركين فقال لعلي: " احمل عليهم "، فحمل ففرقهم وقتل منهم. ثم أبصر جماعة أخرى فقال لعلي: " أحمل عليهم "، فحمل ففرقهم وقتل منهم. فقال جبرئيل عليه السلام: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن هذه للمواساة. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " إنه مني وأنا منه "، فقال جبرئيل عليه السلام: وأنا منكما، قال: فسمعوا صوتا: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " (٣). انتهى. وهذا يدل على أن الطبري أيضا ذكره على ما يستفاد من أول هذا الكتاب (٤). قال في روضة الاحباب روايته هذا الخبر على هذا الترتيب: اين حديث را باين طريقه بعض از أكابر محدثان واهل سير در كتب خويش ١ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٣٠، حلية الاولياء ١: ٦٣. ٢ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٣٠. ٣ - الكامل في التأريخ ٢: ١٥٤. ٤ - تأريخ الطبري ٢: ٥١٤.