مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٤٧١
مغافير، قال: " لا، ولكني كنت شربت عسلا عند زينب بنت جحش فلن أعود له وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحدا " (١). انتهى. قال في النهاية: مغافير واحدها مغفور بالضم وله ريح كريهة منكرة (٢). قال: ابن الاثير في تأريخه الكامل: ولما بلغ عائشة قتل علي عليه السلام قالت: فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالاياب المسافر ثم قالت: من قتله ؟ قيل: قتله رجل من مراد، فقالت: فإن يك نائبا فلقد نعاه نعي ليس في فيه التراب فقالت زينب بنت أبي سلمة: تقولين هذا لعلي ؟ فقالت: انني أنسى فذكروني (٣). انتهى. ومن تأمل هذا حق التأمل أغناه عما سواه في كل باب. قال البخاري في صحيحه: حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله قال: قام النبي صلى الله عليه وآله خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة: " هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان " (٤). انتهى. قال تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن) * (٥) الاية: قال في الكشاف عن عائشة انها تسخر من زينب بنت خزيمة الهلالية، وكانت قصيرة. وعن ابن عباس: ان أم سلمة ربطت حقويها بسبيبة وسدلت طرفها من خلفها فكانت تجره، فقالت عائشة لحفصة: انظري ما تجر خلفها كأنه لسان ١ - صحيح البخاري ٦: ١٩٤. ٢ - النهاية ٣: ٣٧٤ " غفر ". ٣ - الكامل في التأريخ ٣: ٣٩٤. ٤ - صحيح البخاري ٦: ١٨٨. ٥ - الحجرات: ١١.