مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٣٧
الغرز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. قال في روضة الاحباب عند ذكره صلح الحديبية: مروي است از امير المؤمنين عمر بن خطاب كه گفت: در آن روز امرى عظيم در دل من پيداشد، ومراجعت كردم باحضرت، مراجعتي كه مثل آن هر گز نكرده بودم (١). انتهى. يعني ان عمر قال: دخلني أو خالج قلبي ذلك اليوم أمر عظيم، وراجعت النبي صلى الله عليه وآله مراجعة لم أعهدني صدر مني مثله. قال البخاري في صحيحه في تفسير سورة الفتح في باب قوله: * (إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (٢) الاية: حدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك - وكان من أصحاب الشجرة - حدثنا أحمد بن أسحاق السلمي، حدثنا يعلى، حدثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل أسأله، فقال: كنا بصفين فقال رجل: الم تر الذين يدعون الى كتاب الله ؟ ! فقال علي: " نعم "، فقال سهل بن حنيف: اتهموا انفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية - ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر فقال: ألسنا على الحق وهم على الباطل ؟ قال: " بلى ". قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟ قال: " بلى ". قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا ؟ فقال: " يا ابن الخطاب اني رسول الله صلى الله عليه وآله، ولن يضيعني الله أبدا "، فرجع متغيظا، فلم يصبر حتى جاء أبو بكر فقال: يا أبا بكر ألسنا ١ - روضة الاحباب: ٦١٢. ٢ - الفتح: ١٨.