مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٧٦
بني أمية تملك الخلافة بعده مع ذم منه عليه السلام لهم: نحو ما روي عنه من تفسير قوله تعالى: * (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن) * (١)، فإن المفسرين قالوا: إنه رأى " بني أمية ينزون على منبره نزو القردة "، هذا لفظ رسول الله صلى الله عليه وآله الذي فسر لهم الاية به فساءه ذلك، ثم قال: " الشجرة الملعونة بنو أمية وبنو المغيرة ". ونحو قوله صلى الله عليه وآله: " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، وعباده خولا ". ونحو قوله صلى الله عليه وآله في تفسير قوله تعالى: * (ليلة القدر خير من ألف شهر) * (٢): " يملك فيها بنو أمية ". وورد عنه صلى الله عليه وآله في ذمهم الكثكير المشهور، نحو قوله صلى الله عليه وآله: " أبغض الاسماء الى الله الحكم، وهشام، والوليد ". وفي خبر آخر: " اسمان يبغضهما الله: مروان، والمغيرة ". ونحو قوله صلى الله عليه وآله: " ان ربكم يحب ويبغض كما يحب أحدكم ويبغض، وانه يبغض بني أمية، ويحب بني عبد المطلب " (٣). انتهى. قال ابن الاثير في النهاية: ومنه حديث أبي هريرة: " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان عباد الله خولا "، أي: خادما وعبيدا، يعني انهم يستخدمونهم ويستعبدونهم (٤). انتهى. وقال في باب الدال مع الخاء: ومنه حديث أبي هريرة: " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان دين الله دخلا، وعباد الله خولا "، وحقيقة أن يدخلوا في ١ - الاسراء: ٦٠. ٢ - القدر: ٣. ٣ - شرح نهج البلاغة ٢: ٣٨٧. ٤ - النهاية ٢: ٨٨ " خول ". (*)