مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٧٧
الدين أمورا لم تجر بها السنة (١). وقال في باب النون مع الحاء: وحديث أبي هريرة: " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان مال الله نحلا " أراد: ويصير الفئ عطاء من غير استحقاق على الايثار والتخصيص (٢). انتهى. قال ابن الاثير في كتابه جامع الاصول في كتاب الفاء في فصل ما ورد ذكره من الازمنة: يوسف بن سعد قال: قام رجل الى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو: يا مسود وجوه المؤمنين. فقال: " لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي صلى الله عليه وآله أري بنو امية على منبره فساءه ذلك فنزلت: * (إنا انزلناه في ليلة القدر. وما أدريك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر) * (٣) تملكها بعدك يا محمد بنو أمية ". قال القاسم بن المنذر بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر لا يزيد يوما ولا ينقص (٤). انتهى. وقال أيضا قبيل هذا الخبر عند ذكره القبائل المتفرقة بنو حنيفة وبنو أمية: عمران بن حصين قال: مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يكره ثلاثة أحياء: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية (٥). انتهى. وروى السيوطي في تفسيره ما رواه عن ابن الاثير عن يوسف بن سعد بألفاظه، وذكر أنه أخرجه الترمذي، وابن جرير والطبراني، والحاكم، وابن مردويه، والبيهقي (٦). ١ - النهاية ٢: ١٠٨ " دخل ". ٢ - النهاية ٥: ٢٩ " نحل ". ٣ - القدر: ١ - ٣. ٤ - جامع الاصول ٩: ٢٤٢. ٥ - جامع الاصول ٩: ٢٣٨. ٦ - الدر المنثور ٨: ٥٦٩.