مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٢٥
لهم) (١). قال ابن قيس الرقيات: وظلال السيوف شيبن رأسي واعتناقي القوم صهب السبال ويقال أصله للروم، لان الصهوبة فيهم، وهم أعداء العرب (٢). انتهى. وأنشد المرزوقي في شرح الحماسة لاوس: نكبتها (٣) ماءهم لما رأيتهم صهب السبال بأيديهم تباريز انتهى. يعني: تنحيت عنهم وصرفت ناقتي عن مائهم لما رأيت فيهم آية اللؤم وعلامة العدواة. قال ابن الاثير في الكامل عند ذكره نساء عمر: وخطب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة، فكرهته وقالت: يغلق بابه، ويمنع خيره، ويدخل عابسا ويخرج عابسا (٤). انتهى. قال أيضا في النهاية في باب الخاء مع الشين: ومنه حديث عمر: إن مرجاة وليدته أتت بولد زنا، فكان عمر يحمله على عاتقه ويسلت خشمه، أي: يمسح مخاطه (٥). انتهى. قال الشهرستاني في كتاب الملل والنحل: الخلاف الثامن: في تنصيص أبي بكر على عمر للخلافة وقت الوفاة، فمن الناس من قال: قد وليت علينا فضا غليظا (٦). انتهى. قال ابن الاثير في النهاية: وفي حديث خزيمة: كان عمر في الجاهلية ١ - أضفناها من المصدر. ٢ - الصحاح ١: ١٦٦ " صهب ". ٣ - نكب عن الطريق: عدل. لسان العرب ١: ٧٧٠ " نكب ". ٤ - الكامل في التأريخ ٣: ٥٥. ٥ - النهاية ٢: ٣٥ " خشم ". ٦ - الملل والنحل: ٣١.