مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٤٢٠
بدأ على عود * (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) * (١) "، ثم ساق الكلام على ما رواه زيد بن علي عليه السلام في رواية أبيه، ثم قالت في متصل كلامها: " أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم، إذ يقول الله تبارك وتعالى: * (وورث سليمان داوود) * (٢). وقال الله عز وجل فيما قص من خبر يحيى بن زكريا يا رب * (هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب) * (٣). وقال عز من ذكره: * (وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) * (٤). وقال: * (يوصيكم الله للذكر مثل حظ الانثيين) * (٥). وقال: * (إن ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حفا على المتقين) * (٦). وزعمتم ألا حضوة ولا ارث من أبي ولا رحم بيننا، افخصكم الله بآية أخرج بنت نبيه صلى الله عليه وآله منها، أم تقولون: أهل ملتين لا يتوارثون، أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة، أم لعلكم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من النبي صلى الله عليه وآله، أفحكم الجاهلية تبغون * (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) * (٧)، أأغلب على ارثي جورا وظلما * (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) * (٨). ١ - التوبة: ١٢٨. ٢ - النمل: ١٦. ٣ - مريم: ٥ - ٦. ٤ - الانفال: ٧٥. ٥ - النساء: ١١. ٦ - البقرة: ١٨٠. ٧ - المائدة: ٥٠. ٨ - الشعراء: ٢٢٧.