مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٤٢٨
قائم ورقيب على سننهم يمنعهم من كل قبيح يستحسونه وظلم يرتكبونه، من شرب الخمور وعبادة الاوثان ووأد البنات. قال في النهاية: المدارج: الثنايا الغلاظ واحدتها مدرجة: وهي المواضع التي يدرج فيها أي يمشي (١). ضاربا لثبجهم، الثبج: ما بين الكاهل إلى الظهر، أي: متسلط عليه تسلط الراكب على مركوبه. والثبج: الوسط، قال في النهاية: ومنه حديث علي: " وعليكم الرواق المطنب فاضربوا ثبجه أخذا بكظمهم " (٢). قال في النهاية: في حديث علي عليه السلام: " لعل الله يصلح أمر هذه الامة ولا يؤخذ بأكظامها " هي جمعع كظم بالتحريك: وهو مخرج النفس (٣). ينكت الهام، النكت: أن تضرب بقضيب في الارض فتؤثر فيها، كناية عن سياسته لهم وتسلطه صلى الله عليه وآله عليهم. ويقال أيضا: نكته: أي ألقاه على وجهه، قال في النهاية: طعنه فنكته: أي ألقاه على رأسه (٤). فالمراد بقولها: " ينكت الهام ": أي يلقها عن منابت الاعناق، ويحتمل أن يكون المراد: الهام من الاصنام. قال في الكشاف: لما نزلت هذه الاية يوم الفتح قال جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله: خذ محضرتك ثم ألق الاصنام، فجعل يأتي صنما صنما، وهو ينكت بالمخصرة في عينه ويقول: * (جاء الحق وزهق الباطل) * (٥)، فينكب الصنم لوجهه، حتى ألقاها جميعا، وبقي صنم خزاعة ١ - النهاية ٢: ١١١ " درج ". ٢ - النهاية ١: ٢٠٦ " ثبج ". ٣ - النهاية ٤: ١٧٨ " كظم ". ٤ - النهاية ٥ - ١١٣ " نكت ". ٥ - الاسراء: ٨١.