مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١١٥
رواه أبو نعيم الحافظ في كتابه المعروف بحيلة الاولياء. وزاد فيه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في المسند: " فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك " (١). انتهى. ثم قال: الخبر الثالث: " إن الله عهد إلي في علي عهدا، فقلت: يا رب بينه لي ؟ قال: اسمع، إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، ومن أطاعه أطاعني، فبشره بذلك. فقلت: بشرته يا رب فقال: أنا عبد الله وفي قبضته، فإن يعذبني بذنوبي لم يظلم شيئا، وإن يتم لي ما وعدني فهو أولى. وقد دعوت له فقلت: اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الايمان بك. قال: قد فعلت ذلك غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي. فقلت: رب أخي وصاحبي. قال: انه سبق في علمي أنه لمبتلى ومبتلى به ". ذكره أبو نعيم الحافظ في حلية الاولياء عن أبي بردة الاسلمي. ثم رواه باسناد آخر عن أنس بن مالك: " إن رب العالمين عهد إلى في علي عهدا أنه راية الهدى، ومنار الايمان، وإمام أوليائي، ونور جميع من أطاعني، إن عليا أميني غدا في القيامة، رأيت بيد علي مفاتيح خزائن رحمة ربي " (٢) انتهى. ثم قال: الخبر التاسع: " يا أنس اسكب لي وضوءا " ثم قام فصلى ركعتين ثم قال: " أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، وسيد المرسلين، ١ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٢٩، حلية الاولياء ١: ٧١، مسند أحمد ٤: ١٥٢. ٢ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٢٩، حلية الاولياء ١: ٦٦ - ٦٧.