مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٧٧
ناجيته تصدقت بدرهم ". قال الكليني: تصدق به في عشر كلمات سألهن من رسول الله صلى الله عليه وآله. وعن ابن عمر: كان لعلي ثلاث، لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، واعطاؤه الراية يوم خيبر، وآية النجوى (١) انتهى. وقال القاضي البيضاوي: وعن علي " في كتاب الله آية ما عمل بها أحد غيري، كان لي دينار فصرفته، فكنت إذا ناجيته تصدقت بدرهم (٢). العاشرة: قال ابن حجر في الصواعق: الاية الحادية عشر لقوله تعالى: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * (٣)، أخرج الحافظ جمال الدين الذرندي، عن ابن عباس: إن هذه الاية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله لعلي: " هو أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويأتي عدوك غضابا مقمحين ". انتهى. (٤) قال ابن الاثير في النهاية: وفي حديث علي قال له النبي صلى الله عليه وآله: " ستقدم على الله أنت وشيعتك راضيين مرضيين، ويرد عليه عدوك غضابا مقمحين "، ثم جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الاقماح. الاقماح: رفع الرأس وغض البصر، أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه (٥) انتهى. قال السيوطي في تفسيره: أخرج ابن عساكر، عن جابر قال: كنا عند ١ - الكشاف ٤: ٧٦. ٢ - أنوار التنزيل ٢: ٤٦١. ٣ - البينة: ٧. ٤ - الصواعق المحرقة: ١٦١. ٥ - النهاية ٤: ١٠٦ " قمح ".