مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٥٥
شعيرة، أي: لا ينقص (١). انتهى. وقال ابن أبي الحديد: ومن ذلك قوله وقد غضب لعثمان بن مظعون الجمحي حين عذبته قريش ونالت منه: أمن تذكر دهرا غير مأمون أصبحت مكتئبا تبكي كمحزون أم من تذكر أقوام ذوي سفه يغشون بالظلم لعثمان بن مظعون ونمنع الضيم من يبغي مضامننا بكل مطرد في الكف مسنون ومرهفات كأن الملح خالطها يشفى بها الداء من هام المجانين حتى تقر رجال لا حلوم لها بعد الصعوبة بالاسماح واللين أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب على نبي كموسى أو كذي النون (٢) ونقل أيضا انه اشتهر عن عبد الله المأمون أنه قال: والله أسلم أبو طالب بقوله: نصرت الرسول رسول المليك ببيض تلألأ كلمع البروق أذب وأحمي رسول الاله حماية حام عليه شفيق وما إن أدب لاعدائه دبيب البكار حذار الفنيق ولكن أزير لهم ساميا كما زار ليث بغيل مضيق انتهى (٣). الفنيق: الفحل المكرم من الابل الذي لا يركب ولا يهان. ثم ذكر انه قال مخاطبا حمزة (وكان يكنى أبا يعلى) (٤) بقوله: فصبرا أبا يعلى على دين أحمد وكن مظهرا للدين وفقت صابرا ١ - النهاية ١: ٣٩٦ " حصص ". ٢ - شرح نهج البلاغة ٣: ٣١٧. ٣ - شرح نهج البلاغة ٣: ٣١٨. ٤ - أضفناها من المصدر.