مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٤٦٧
ابن الوليد، وإلى العباس بن عبد المطلب، وإلى الصباح مغن أسود وكان لعمارة. قالوا: كان أبو سفيان ذميما قصيرا، وكان الصباح عسيفا لابي سفيان شابا وسيما، فدعته هند إلى نفسها (١). انتهى. قال في الاستيعاب: قال أبو عمر: معاوية وأبوه من المؤلفة قلوبهم، ذكره في ذلك بعضهم قال في الفائق: وعن معاوية: لو بلغ هذا الامر إلينا بني عبد مناف تزقفناه تزقف الكرة (٢). وقال في ربيع الابرار: فلتت من معاوية ريح على المنبر فقال: أيها الناس إن الله خلق أبدانا، وجعل فيها أرواحا، فما تمالك الناس أن تخرج منهم. فقام صعصعة بن صوحان فقال: أما بعد، فإن خروج الارواح في المتوضئات سنة، وعلى المنابر بدعة، وأستغفر الله لي ولكم (٣). انتهى. وقال أيضا في ربيع الابرار في رسالة عبيد الله بن سليمان بن وهب: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا سفيان مقبلا على حمار، ومعاوية ابنه يقوده، ويزيد يسوقه فقال: " لعن الله الراكب والقائد والسائق " (٤). انتهى. قال ابن أبي الحديد في الشرح: روى شيخنا أبو عبد الله البصري المتكلم رحمه الله، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله والناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله صلى الله عليه وآله ! فقلت: ما هذا ؟ قالوا: معاوية قام الساعة وأخذ بيد أبي سفيان فخرجا من المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لعن الله التابع والمتبوع، رب يوم لامتي من معاوية ذي الاستاه "، يعني ١ - ربيع الابرار ٣: ٥٤٨. ٢ - الاستيعاب (المطبوع بهامش الاصابة) ٣: ٣٩٥. ٣ - ربيع الابرار ٤: ١٧٢. ٤ - ربيع الابرار ٤: ٤٠٠.