مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٩٥
وروى مثله بسندين آخرين (١). قال ابن الاثير في النهاية: فيه: " يرد علي يوم القيامة رهط فيحلاون عن الحوض " أي: يصدون عنه ويمنعون من وروده (٢). انتهى. وقال في باب الجيم مع اللام: ومنه حديث الحوض: " يرد علي رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض "، هكذا روي في بعض الطرق، أي: يطردون وينفون (٣). انتهى. قال في الاستيعاب في الباب الذي يذكر فيه من اسمه بسر: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسد، قال: حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا يوسف، قال حدثنا البخاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن مطرف، قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " اني فرطكم على الحوض، من مر علي شرب، ومن شرب لم يضمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم ". قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عباس فقال: هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت: نعم، قال: فإني أشهد على أبي سعيد الخدري سمعته وهو يزيد فيها: " فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي ". والاثار في هذا المعين كثيرة، قد تقصيتها في ذكر الحوض في باب خبيب من كتاب التمهيد (٤). انتهى. ١ - سنن الترمذي ٥: ٦٦٠. ٢ - النهاية ١: ٤٢١ " حلا ". ٣ - النهاية ١: ٢٩١ " جلا ". ٤ - الاستيعاب (المطبوع بهامش الاصابة) ١: ١٥٩.