مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٦٣
قال في الكامل عند مسير الحسن صلوات الله عليه وعمار إلى الكوفة ليستنفروا الناس الى حرب الجمل: فأقبلا حتى دخلا المسجد، وكان أول من أتاها مسروق بن الاجدع، فسلم عليهما وأقبل على عمار فقال: يا أبا اليقضان على م قتلتم عثمان ؟ قال: على شتم أعراضنا، وضرب أبشارنا (١). قال: فو الله ما عقبتم بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لكان خيرا للصابرين (٢). انتهى. وذكر ابن قتيبة في تأريخه: إن أبا هريرة وأبا الدرداء قدما إلى علي عليه السلام رسولين من معاوية في طلب قتلة عثمان، قال: قال علي عليه السلام: " أتعرفانهم " ؟ قالا: نعم، قال: " فخذ اهم "، فأتيا محمدب بن أبي بكر وعمار بن ياسر والاشتر، وقالا: أنتم ممن قتل عثمان وقد أمرنا أن نأخذكم، فخرج إليهما أكثر من عشرة الاف رجل فقالوا: نحن قتلناه (٣). انتهى. وذكر ابن قتيبة أيضا: إن سعد بن أبي وقاص كتب الى عمرو بن العاص: إنك سألتني من قتل عثمان ؟ واني أخبرك: إنه قتل بسيف سلته عائشة، وصقله طلحة، وسمه علي بن ابي طالب، وسكت الزبير وأشار بيده، وأمسكنا نحن ولو شئنا رفعنا عنه (٤). انتهى. قال ابن عبد البر في الاستيعاب: الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الاموي، عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم، كان من مسلمة الفتح، وأخرجه رسول الله صلى الله عليه ١ - الابشار، جمع البشرة: وهي ظاهر جلد الانسان. الصحاح ٢: ٥٩٠، النهاية ١: ١٢٩ " بشر ". ٢ - الكامل في التأريخ ٣: ٢٢٨. ٣ - الامامة والسياسة ١: ١٠٨. ٤ - الامامة والسياسة ١: ١١٠.