مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ٣٢٣
وقال في باب الغين مع الباء: ومنه حديث عمرو بن العاص: ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي. أراد: انه لم تتول الاماء تربيته. المآلي: خرق الحيض، أي: بقاياها (١). انتهى. وقال في باب الميم مع الهمزة: في حديث عمرو بن العاص: إني والله ما تأبطتني الاماء، ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي. المآلي جمع المئلاة على وزن سعلاة، وهي هنا: خرقة الحائض. وهي خرقة النائحة أيضا، يقال: آلت المرأة ايلاء: إذا اتخذت مئلاة، وميمها زائدة. نفى عن نفسه الجمع بين سبتين: أن يكون لزنية، وأن يكون محمولا في بقية حيضة (٢). انتهى. وقال في باب الفاء مع الحاء: ومنه حديث عمر: ان الدجاجة لتفحص في الرماد، أي: تبحثه وتتمرغ فيه (٣). انتهى. وقال في باب الطاء مع الهاء: منه حديث عمرو: والبيضة منسوبة الى طرقها، أي إلى فحلها (٤). وقال في باب الراء مع الهاء: منه حديث عمرو بن العاص أنه قام من عند عمر مربد الوجه في كلام أسمعه (٥). انتهى. قال الزمخشري في الفائق: عمرو قال لعمر: إني والله ما تأبطتني الاماء، ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي. ثم بعد أن فسر الغريب منه قال: نفى عن نفسه الجمع بين سبتين: إحداهما: أن يكون لغية، والثانية: أن يكون محمولا في بقية حيضة (٦). أقول: وظهر مما ذكرناه أن عمرا لما نفى عن نفسه الجمع بين ١ - النهاية ٣: ٣٣٨ " غير ". ٢ - النهاية ٤: ٢٩٠ " مأل ". ٣ - النهاية ٣: ٤١٦ " فحص ". ٤ - النهاية ٣: ١٢٢ " طرق ". ٥ - النهاية ٢: ١٨٣ " ربد ". ٦ - الفائق ١: ١٩ " أبط ".