مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١٨٧
وروى ابن السمان: إن أبا بكر قال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز " (١). انتهى. قال ابن الحديد في الجزء التاسع من شرحه: فقد جاء في حقه الخبر الشائع المستفيض انه " قسيم النار والجنة ". وذكر أبو عبيد الهروي في الجمع بين الغريبين: إن قوما من أئمة العربية فسروه فقالوا: لانه لما كان محبه من أهل الجنة ومبغضه من أهل النار، كان بهذا الاعتبار قسيم النار والجنة. وقال غيره: بل هو قسيمها بنفسه في الحقيقة، يدخل قوما الى الجنة وقوما الى النار. وهذا الذي ذكره أبو عبيد أخيرا يطابق الاخبار الواردة فيه: " يقول للنار: هذا لي فدعيه، وهذا لك فخذيه " (٢). انتهى. روي في روضة الاحباب: ان النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام وقد سأله عنه وعن فاطمة: " أينا أحب إليك ؟ " " هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها " (٣). البيهقي قال ابن خلكان: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الشافعي، واحد زمانه وفرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم (٤). انتهى. الطحاوي قال ابن خلكان: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلام بن عبد الملك ١ - الكشاف ٤: ١٧٥، الصواعق المحرقة: ١٣٩. ٢ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٣٣. ٣ - روضة الاحباب: ٦٦٤. ٤ - وفيات الاعيان ١: ٧٥.