مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١٧٧
كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا ". وفي رواية مسلم: " ومن تخلف عنها غرق ". وفي رواية مالك: " وإنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني اسرائيل، من دخله غفر له ". وفي رواية: " غفر له الذنوب " (١). انتهى. وقال في موضع آخر من صواعقه: وأخرج أبو الشيخ من جملة حديث طويل: " يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله وذريته صلوات الله عليهم، فلا تذهبن بكم الاباطيل " (٢). وفي كتاب النهاية لابن الاثير: " تقدم أنت وشيعتك آمنين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين "، ثم جمع يده الى عنقه يريهم كيف الاقماح (٣). انتهى. وقال في الصواعق عند ذكره قوله تعالى: * (أولئك هم خير البرية) * (٤) أخرج الحافظ جمال الدين الذرندي، عن ابن عباس: ان هذه الاية لما نزلت قال صلى الله عليه وآله لعلي: " هو أنت وشيعتك، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضيين مرضيين، ويأتي عدوك غضابا مقمحين " (٥). انتهى. وقال في الصواعق أيضا: وأخرج الطبراني بسند ضعيف: إن عليا أوتي يوم البصرة بذهب وفضة فقال: " ابيضي واصفري غري غيري، غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك ". فشق قوله ذلك على الناس، فذكر له ذلك، فأذن في الناس فدخلوا عليه ١ - الصواعق المحرقة: ١٥٢. ٢ - الصواعق المحرقة: ١٥٤. ٣ - النهاية ٤: ١٠٦ " قمح ". وفيه: وشيعتك راضيين مرضيين. ٤ - البينة: ٧. ٥ - الصواعق المحرقة: ١٦١.