مناقب أهل البيت - الشيرواني، المولى حيدر - الصفحة ١٦١
وقال السيوطي في تفسيره: وأخرج ابن مردويه، عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بسد الابواب، ثم ذكر انكارهم عليه صلى الله عليه وآله اخراجهم واسكان ابن عمه، إلى أن قال: فلما اجتمعوا صعد المنبر، فلم يسمع الرسول صلى الله عليه وآله خطبة قط كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيدا، فلما فرغ قال: " يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا فتحتها، ولا أنا أخرجتكم وأسكنته، ثم قرأ: * (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى. وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى) * (١) انتهى. ورواه ابن أبي الحديد في الجزء التاسع، وقال: رواه أحمد في المسند مرارا في كتاب الفضائل (٢). انتهى. وقال عند ذكره الاخبار التي وضعتها البكرية قال: نحو: لو كنت متخذا خليلا. فإنهم وضعوه في مقابلة حديث الاخاء. ونحو سد الابواب، فإنه كان لعلي فقلبته البكرية إلى أبي بكر (٣). انتهى. ١ - النجم ١ - ٤، الدر المنثور ٧: ٦٤٢. ٢ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٣٢. ٣ - شرح نهج البلاغة ٢: ٤٣٣.