المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٨ - المراجعة ٦٩ وفيها حجة منكري الوصية
ويفي دينه وينجز وعده، ويبرئ ذمته [١] (٧٣٤) ويبين للناس بعده = رسول الله، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره، وهو الذي غسله وأدخله قبره، أخرجه ابن عبد البر في ترجمة علي من الاستيعاب، والحاكم في ص ١١١ من الجزء ٣ من المستدرك، وعن ابي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله: يا علي أنت تغسلني، وتؤدي ديني، وتواريني في حفرتي، أخرجه الديلمي وهو - الحديث ٢٥٨٣ في ص ١٥٥ من الجزء ٦ من الكنز، وعن عمر، من حديث قال فيه رسول الله لعلي: وانت غاسلي ودافني، الحديث، في ص ٣٩٣ من الجزء ٦ من الكنز، وفي هامش ص ٤٥ من الجزء ٥ من مسند احمد، وعن علي سمعت رسول الله (ص)، يقول: أعطيت في علي خمسا لم يعطها نبي في احد قبلي، أما الاولى فانه يقضي ديني، ويواريني، الحديث في أول ص ٤٠٣ من الجزء ٦ من الكنز، ولما وضع على السرير وأرادوا الصلاة عليه (ص)، قال علي لا يئم على رسول الله أحد هو إمامكم حيا وميتا، فكان الناس يدخلون رسلا رسلا، فيصلون صفا صفا، ليس لهم إمام، ويكبرون، وعلي قائم حيال رسول الله يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزلت إليه، ونصح لامته، وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله عزوجل دينه، وتمت كلمته، اللهم فاجعلنا ممن يتبع ما أنزل الله إليه، وثبتنا بعده، واجمع بيننا وبينه، فيقول الناس: آمين آمين، حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان، روى هذا كله باللفظ الذي أوردناه ابن سعد عند ذكره غسل النبي من طبقاته، وأول من دخل على رسول الله يومئذ بنو هاشم، ثم المهاجرون، ثم الانصار، ثم الناس، وأول من صلى عليه علي والعباس وقفا صفا، وكبرا عليه خمسا.
[١] الاخبار في هذا كله متواترة من طريق العترة الطاهرة وحسبك ما أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عمر، وابو يعلى في مسنده عن علي، واللفظ للاول من حديث قال فيه رسول الله (ص): يا علي أنت اخي ووزيري، تقضي ديني وتنجز موعدي، وتبرئ ذمتي، الحديث ايضا مسندا إلى علي، ونقل ثمة عن البوصيري ان رواته ثقات، واخرج بن مردويه والديلمي - كما في ص ١٥٥ من الجزء ٦ من كنز العمال مسندا إلى ابن عمر، وفي ص ٤٠٤ من الجزء ٦ ايضا مسندا إلى علي، ونقل ثمة عن البوصيري ان رواته ثقات، واخرج بن مردويه والديلمي - كما في ص ١٥٥ من الجزء ٦ من الكنز - عن انس نحوه، واخرج الامام احمد بن حنبل في ص ١٦٤ =