المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٩ - المراجعة ٦٩ وفيها حجة منكري الوصية
ما اختلفوا فيه [١] (٧٣٥) من أحكام الله وشرائعه عزوجل، وعهد إلى الامة بأنه وليها من بعده (٧٣٦) [٢] وانه اخوه [٣] (٧٣٧) وأبو ولده [٤] (٧٣٨)، = من الجزء ٤ من مسنده عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول الله يقول: لا يقضي ديني إلا انا أو علي، واخرج ابن مردويه - كما في ص ٤٠١ من الجزء ٦ من الكنز - عن علي: قال لما نزلت: وانذر عشيرتك الاقربين، قال رسول الله (ص) يوم الجحفة، فأخذ بيد علي وخطب فحمد الله واثنى عليه، ثم قال: ايها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم رفع يد علي، فقال: هذا وليي ويؤدي عني عن قتادة: ان عليا قضى عن النبي اشياء بعد وفاته كان عامتها عدة حسبت انه قال خمسمئة الف درهم، فقيل لعبد الرزاق: واوصى إليه النبي بذلك ؟ قال: نعم لا اشك ان النبي اوصى إلى علي، ولو لا ذلك ما تركوه يقضي دينه، الحديث اورده صاحب الكنز في ص ٦٠ من جزئه الرابع، فكان الحديث ١١٧٠.
[١] تضافرت النصوص الصريحة بانه (ص)، عهد إلى علي بأن يبين لامته ما اختلفوا فيه من بعده، وحسبك منها الحديث ١١، والحديث ١٢، من المراجعة ٤٨، وغيرهما مما اسلفناه ومما تركناه لشهرته.
[٢] يعلم ذلك من المراجعة ٣٦، والمراجعة ٤٠ والمراجعة ٥٤ والمراجعة ٥٦.
[٣] المؤاخاة بين النبي والوصي متواترة، وحسبك في ثبوتها ما قد اوردناه في المراجعة ٣٢، والمراجعة ٣٤.
[٤] كونه أبا ولده معلوم بالوجدان وقد قال (ص) لعلي: أنت أخي، وأبو ولدي، تقاتل علي سنتي، الحديث، أخرجه أبو يعلى في مسنده، كما في ص ٤٠٤ من الجزء ٦ من كنز العمال، ورواته ثقات كما صرح به البوصيري، وأخرجه أيضا أحمد في المناقب، كما في أواخر الفصل الثاني من الباب ٩ ص ٧٥ من الصواعق المحرقة لابن حجر، وقال (ص) إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وجعل ذريتي في صلب علي، أخرجه الطبراني في الكبير عن جابر، والخطيب في تاريخه عن ابن عباس، وهو الحديث ٢٥١٠ في صفحة ١٥٢ من الجزء ٦ من الكنز، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: كل بني أنثى ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فأنا وليهم، وأنا عصبتهم، وأنا أبوهم، أخرجه الطبراني عن الزهراء، وهو الحديث ٢٢ من الاحاديث