المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٥٦ - المراجعة ٤٩ وفيها الاعتراف بفضائل علي
٢ - وهذا مما لا كلام فيه، وإنما الكلام في عهد الرسول إليه بالخلافة عنه، وهذه السنن ليست من النصوص الجلية في ذلك، وإنما هي من خصائص الامام وفضائله، لا تسعها الارقام، ونحن نؤمن بأنه كرم الله وجهه، أهل لها ولما فوقها، ولقد فاتكم منها أضعاف أضعاف ما ذكرتموه، وقد لا تخلو من ترشيحه للامامة، لكن ترشيحه لها غير العهد بها إليه كما تعلمون، والسلام. س المراجعة ٥٠ رقم: ١٣ المحرم سنة ١٣٣٠ وجه الاستدلال (بخصائصه) على إمامته ان من كان مثلكم ثاقب الروية، بعيد المرمى، خبيرا بموارد الكلام ومصادره، بصيرا بمراميه ومغازيه، مستبصرا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحكمته البالغة، ونبوته الخاتمة، مقدرا قدره في أفعاله وأقواله، * (وانه لا ينطق عن الهوى) * لا تفوته مقاصد تلك السنن ولا تخفى عليه لوازمها عرفا وعقلا، وما كان ليخفى عليك - وأنت من أثبات العربية وأسنادها [١] - أن تلك السنن قد أعطت عليا من المنازل المتعالية ما لا يجوز على الله تعالى وأنبيائه اعطاؤها إلا لخلفائهم وأمنائهم على الدين وأهله، فإذا لم تكن دالة على الخلافة بالمطابقة فهي كاشفة عنها البتة،
[١] أثبات بفتح الهمزة جمع ثبت بفتحتين، واسناد جمع سند بفتحتين أيضا والثبت والسند هو الحجة.