المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٠٢ - الإشارة إلى احتجاجهم بالوصية
هم بنوها وهم اخوانها (٩٣٩) وقال زياد بن لبيد الانصاري يوم الجمل، وكان من أصحاب علي: كيف ترى الانصار في يوم الكلب * إنا أناس لا نبالي من عطب ولا نبالي في الوصي من غضب * وإنما الانصار جد لا لعب هذا علي وابن عبد المطلب * ننصره اليوم على من قد كذب من يكسب البغي فبئس ما اكتسب (٩٤٠) وقال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم أيضا: يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربي واحفظ النبيا فيه فقد كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا (٩٤١) وقال عمر بن احجية يوم الجمل في خطبة الحسن بعد خطبة ابن الزبير: حسن الخير يا شبيه أبيه * قمت فينا مقام خير خطيب قمت بالخطبة التي صدع الله * بها عن أبيك أهل العيوب لست كابن الزبير لجلج في القول * وطاطا عنان فسل مريب وأبى الله ان يقوم بما قا * م به ابن الوصي وابن النجيب ان شخصا بين النبي لك الخير * وبين الوصي غير مشوب (٩٤٢) وقال زجر بن قيس الجعفي يوم الجمل أيضا: اضربكم حتى تقروا لعلي * خير قريش كلها بعد النبي من زانه الله وسماه الوصي (٩٤٣)