المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣١٧ - المراجعة ٧٢ وفيها أنها لم تكن أفضل أزواج النبي وان أفضلهن خديجة مع الإشارة إلى السبب في إعراضنا عن حديث عائشة في هذا الموضوع
المراجعة ٧٣ رقم: ١٣ صفر سنة ١٣٣٠ طلب التفصيل في سبب الاعراض عن حديثها إنك ممن لا يدالس [١]، ولا يوالس [٢] ولا يدامج [٣] ولا يحدج [٤] بسوء، في نجوة [٥] من التبعات [٦]، ومنتزح من التهم، وانا والحمد لله ممن لا يندد، ولا يبحث عن عثرة، ولا يتتبع ؟ ورة، والحق ضالتي التي انشدها، فسؤالي إياك عن التفصيل مما لا يسعني تركه واجابتك اياي إلى البيان مما لا بد منه. فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر وقر بذاك منك عيونا ووسيلتي إليك في ذلك، إنما هي آية الذكر الحكيم * (ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) *، والسلام. المراجعة ٧٤ رقم: ١٥ صفر سنة ١٣٣٠ ١ - تفصيل الاسباب في الاعراض عن حديثها ٢ - العقل يحكم بالوصية ٣ - دعواها بأن النبي قضى وهو في صدرها معارضة ١ - ابيت - أيدك الله - إلا التفصيل، حتى اضطررتني إليه، وانت عنه في غنية تامة لعلمك بأنا من هاهنا أتينا وإن هنا مصرع الوصية،
[١] لا يخادع.
[٢] لا يغش.
[٣] لا يظهر غير ما يبطن.
[٤] لا يرمي.
[٥] النجوة: المكان المرتفع لا يعلوه السيل، وهي هنا من الاستعارات البديعة.
[٦] جمع تبعة وهي ما يلحق الانسان من المطالبة بظلامة ونحوها.