المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٧٦ - المراجعة ٥٨ وفيها ان حديث الغدير مما لا يمكن تأويله
تحامل عليه، ويرشد بذلك أنه أشاد في خطابه بعلي خاصة، فقال من كنت وليه فعلي وليه، وبأهل البيت عامة، فقال: " إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي " (٦٤٥) فكان كالوصية لهم بحفظه في علي بخصوصه، وفي أهل بيته عموما، وقالوا: وليس فيها عهد بخلافة، ولا دلالة على إمامة، والسلام. س المراجعة ٥٨ رقم: ٢٧ المحرم سنة ١٣٣٠. ١ - حديث الغدير لا يمكن تأويله ٢ - قرينة التأويل جزاف وتضليل ١ - أنا أعلم بأن قلوبكم لا تطمئن بما ذكرتموه، ونفوسكم لا تركن إليه، وأنكم تقدرون رسول الله صلى الله عليه وآله، في حكمته البالغة، وعصمته الواجبة، ونبوته الخاتمة، وأنه سيد الحكماء، وخاتم الانبياء * (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى) * (٦٤٦) فلو سألكم فلاسفة الاغيار عما كان منه يوم غدير خم، فقال: لماذا منع تلك الالوف المؤلفة يومئذ عن المسير ؟ وعلى م حبسهم في تلك الرمضاء بهجير ؟ وفيم اهتم بارجاع من تقدم منهم والحاق من تأخر ؟ ولم أنزلهم جميعا في ذلك العراء على غير كلا ولا ماء ؟ ثم خطبهم عن الله عزوجل في ذلك المكان الذي منه يتفرقون، ليبلغ الشاهد منهم الغائب، وما المقتضي لنعي نفسه إليهم في مستهل خطابه ؟ إذ قال: يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وإني مسؤول، وانكم مسؤولون، وأي أمر يسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن تبليغه ؟ وتسأل الامة عن طاعتها فيه، ولماذا سألهم فقال: ألستم