المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤١ - المراجعة ٤٨ وفيها أربعون حديثا من السنن المؤيدة للنصوص الصريحة بل هي نصوص جلية
٥ - قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (أول من يدخل من هذا الباب امام المتقين، وسيد المسلمين، ويعسوب الدين، وخاتم الوصيين، وقائد الغر المحجلين). فدخل علي، فقام إليه مستبشرا، فاعتنقه وجعل يمسح عرق جبينه، وهو يقول له: (أنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي) [١] (٥٥٤). ٦ - قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (ان الله عهد إلي في علي أنه راية الهدى، وامام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين... الحديث [٢]) (٥٥٥). وأنت ترى هذه الاحاديث الستة نصوصا صريحة في امامته، ولزوم طاعته عليه السلام. ٧ - قوله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أشار بيده الى علي: (ان هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الاكبر، وهذا فاروق هذه الامة، يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين... الحديث) [٣] (٥٥٦). ٨ - قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (يا معشر الانصار ألا أدلكم على ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا، هذا علي فأحبوه بحبي، وأكرموه بكرامتي، فإن جبرائيل آمرني بالذي قلت لكم عن الله عزوجل) [٤] (٥٥٧).
[١] أخرجه أبو نعيم في حليته عن أنس، ونقله ابن أبي الحديد مفصلا في ص ٤٥٠، من المجلد الثاني من شرح النهج، فراجع الخبر ٩ من تلك الصفحة (منه قدس).
[٢] أخرجه أبو نعيم في حليته من حديث أبي برزة الاسلمي، وأنس بن مالك، ونقله علامة المعتزلة ص ٤٤٩ من المجلد الثاني من شرح النهج فراجع الخبر الثالث من تلك الصفحة (قدس).
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان وأبي ذر، وأخرجه البيهقي في سننه، وابن عدي في الكامل من حديث حذيفة، وهو الحديث ٢٦٠٨ من أحاديث الكنز ص ١٥٦ من جزء السادس (منه قدس).
[٤] أخرجه الطبراني في الكبير وهو الحديث ٢٦٢٥ من الكنز ص ١٥٧ من جزئه السادس، وهو الخبر العاشر في ص ٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة لابن =