المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٠٤ - الإشارة إلى احتجاجهم بالوصية
وقال عبد الله بن ابي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: ان ولي الامر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقا وصنوه * وأول من صلى ومن لان جانبه (٩٤٩) وقال خزيم بن ثابت ذو الشهادتين: وصي رسول الله من دون اهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن (٩٥٠) وقال زفر بن حذيفة الاسدي: فحوطوا عليا وانصروه فانه * وصي وفي الاسلام أول [١] (٩٥١ وقال أبو الأسود الدؤلي: أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا (٩٥٢) وقال النعمان بن العجلان وكان شاعر الانصار وأحد ساداتهم من قصيدة له [٢] يخاطب فيها ابن العاص: وكان هوانا في علي وانه * لاهل لها من حيث تدري ولا تدري = نقل هذه الاشعار والاراجيز قال ما هذا لفظه: والاشعار التي تتضمن هذه اللفظة " الوصية " كثيرة جدا، ولكنا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل في هذين الحزبين - يعني كتاب وقعة الجمل لابي مخنف، وكتاب نصر بن مزاحم في صفين - (قال): فأما ما عداهما فإنه يجل عن الحصر، ويعظم عن الاحصاء والعد، ولولا خوف الملالة والاضجار لذكرنا من ذلك ما يملا أوراقا كثيرة. اه.
[١] ان بيت زفر هذا، وبيتي خزيمة السابقين عليه، وبيتي عبد الله بن أبي سفيان المتقدمين عليهما، قد رواها عنهم الامام الاسكافي في كتابه نقض العثمانية، ونقلها ابن أبي الحديد في آخر شرح الخطبة القاصعة ص ٢٥٨ وما بعدها من المجلد الثالث من شرح النهج طبع مصر.
[٢] ذكرها الزبير ابن بكار في الموفقيات، ونقلها علامة المعتزلة ص ١٣ من المجلد الثالث من شرح النهج، لكن ابن عبد البر أورد هذه القصيدة في ترجمة النعمان من الاستيعاب، فحذف محل الشاهد منها (وكذلك يفعلون). (*)