المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١٦ - السادس يوم سد الأبواب
فأصابه بعض ريقه صلى الله عليه وآله [١] " (٤٩٩). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: " مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أخو رسول الله... الحديث [٢] " (٥٠٠). " وأوحى الله عزوجل - ليلة المبيت على الفراش - إلى جبرائيل ومكائيل أني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة، فاختار كلاهما الحياة، فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله، فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة، إهبطا إلى الارض فاحفظاه من عدوه، فنزلا، فكان جبرائيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه وجبرائيل ينادي: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة، وأنزل الله تعالى في ذلك * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) *... الحديث [٣] " (٥٠١). وكان علي يقول: " أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الاكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب [٤] " (٥٠٢) وقال: " والله اني لاخوه ووليه،
[١] أحرجه ابن سعد في ص ٥١ من القسم الثاني من الجزء الثاني من طبقاته، وهو في ص ٥٥ من الجزء ٤ من كنز العمال.
[٢] أخرجه الطبراني في الاوسط، والخطيب في المتفق والمفترق، ونقله صاحب كنز العمال، فراجع من منتخبه ما هو في هامش ص ٣٥ من الجزء ٥ من مسند أحمد، ونقله في هامش ص ٤٦ عن ابن عساكر.
[٣] أخرجه اصحاب السنن في مسانيدهم، وذكره الامام فخر الدين الرازي في تفسير هذه الآية من سورة البقرة ص ١٨٩ الجزء الثاني من تفسيره الكبير مختصرا.
[٤] أخرجه النسائي في الخصائص العلوية، والحاكم في أول ص ١١٢ من الجزء ٣ من المستدرك وابن ابي شيبة وابن ابي عاصم في السنة، وابو نعيم في المعرفة. ونقله المتقي الهندي في كنز العمال وفي منتخبه، فراجع من المنتخب ما هو في هامش ص ٤٦ من الجزء ٥ من مسند احمد