المراجعات - ط الجمعية الاسلامية - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١٨ - ويوم سد الأبواب وتفصيله
السلام، قال ابن عباس: " وسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أبواب المسجد غير باب علي، فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه، ليس له طريق غيره... الحديث [١] (٥٠٧) ". وقال عمر بن الخطاب من حديث صحيح [٢] على شرط الشيخين أيضا: " لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثا، لان تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، زوجته فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له ما يحل له فيه، والراية يوم خيبر (٥٠٨) ". وذكر سعد بن مالك يوما بعض خصائص علي في حديث صحيح أيضا فقال [٣]: " وأخرج رسول الله عمه العباس وغيره من المسجد، فقال له العباس: تخرجنا وتسكن عليا ؟ فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه " (٥٠٩) وقال زيد بن أرقم [٤]: " كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: سدوا هذه الابواب إلا باب علي، فتكلم الناس في ذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعذ فاني أمرت بسد هذه
[١] هذا الحديث طويل فيه عشرة من خصائص علي، وقد أوردناه في المراجعة ٢٦
[٢] هو موجود في ص ١٢٥ من الجزء ٣ من المستدرك واخرجه أبو يعلى كما في الفصل ٣ من الباب ٩ من الصواعق، فراجع منها ص ٧٦. وأخرجه بهذا المعنى مع قرب الالفاظ أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن عمر في ص ٢٦ من الجزء الثاني من مسنده. ورواه عن كل من عمر وابنه عبد الله غير واحد من الاثبات بأسانيد مختلفة.
[٣] كما في أول صفحة ١١٧ من الجزء ٣ من المستدرك، وهذا الحديث من صحاح السنن. وقد أخرجه غير واحد من اثبات السنة وثقاتها.
[٤] فيما أخرجه عنه أحمد في ص ٣٦٩ من الجزء الرابع من المسند. وأخرجه الضياء أيضا كما في كنز العمال وفي منتخبه، فراجع من المنتخب ما هو في هامش ص ٢٩ من الجزء ٥ من المسند.